page contents
اساليب تعليممواضيع العدد ١٧

النموذج التعليمى

النموذج التعليمى




الاستاذ محمد بهاء الدين

كاتب وباحث تربوى – كلية تربية جامعة عين شمس

الاستاذ محمد بهاء الدين

هو ذلك النموذج الذى تستقر علية المنظمة التعليمية فى الدولة والذى من وجهة نظرها يمثل الاستغلال الامثل للطاقات الفكرية للمتعلمين والتى تحقق الاهداف المرجوة المحددة مسبقا.

اى ان النموذج التعليمى هو المحرك الرئيسى الذى ينهض بالعملية التعليمة وهو السبب الرئيسى فى تنمية القدرات التعليمية للمتعلمين وبالطيع لا يوجد نموذج ثابت اى لا يوجد نموذج مثالى وعند التفكير فى تأسيس نموذج او ابتكارة او استيرادة يحب ان اضع فى الحسبان بعض العوامل التى تاثر تاثير رئيسى فى النموذج المختار.

وهى العوامل الفكرية والديموجرافية والاجتماعية من حيث ان هذة العوامل تاثير تاثير مباشر فى انجاح النموذج من حيث ان العوامل الفكرية هى العوامل الخاصة بالعقل فمثلا فى دول اسيا يعتمدوا على العوامل العملية اى تشغيل العقل اكثر اما نحن فى الدول العربية نعتمد على الحفظ اكثر.

لذلك يجب فى الدول العربية ليس استقطاب او تطبيق نماذج خارجية بل يجب تاسيس مناهج خاصة بمجتمعاتنا كى تنناسب مع ما نحن نريد واذا اردنا ان نغير من الطبيعة الحفظية لدى المتعلمين والاتجاة نحو النموذج العقلى اى استخدام العقل اكثر يجب ان نقوم بذلك عن طريق عمليات مرحلية متغيرة ومعظم هذة العمليات يجب ان تتم على مراحل تعليمية مختلفة تبدا من التعليم الاساسى وصولا الى التعليم الجامعى.

لذلك نجد ان ما حدث فى الفترة السابقة فى الدول العربية من حيث استيراد النماذج التعليمية ولانها نماذج مستوردة لم يجرى عليها التعديلات التى تناسب مناخنا الفكرى والاجتماعى لذلك نجد انة حدث تشوة تعليمى.




لذلك. وجدنا الدول العربية اى المنظمات التعليمية فى تلك الدول وجدوا انهم يفشلوا فشلا زريعا و لذلك سارعوا فى انشاء المدارس الدولية والاجنبية مسرعيا كى ينقذوا ما يمكن انقاذة و ايضا كى لا يتم محاكمتهم على فشلهم فى اختيارهم النموذج التعليمى.

النموذج التعليمىوللاسف الخطر اصبح اكبر مع تلك المدارس لان تلك المدارس تدرس نماذج تعليمية لا تناسبنا فبالتالى امسى تلك المدارس تخرج متعلمين لا ينتموا للدولة بل ينتموا الى دول هذة المدارس وهذا ما بالفعل نجدة انة يوجد جاب كبير ما بين خريجين مدارس الدولة وخريجين المدارس الدولية.

والسؤال الاهم هو خريجين المدارس الدولية هل يححقوا اهداف المنظمة التعليمة الخاصة بوطنهم بالطبع لا. لماذا؟

لانهم يدرسوا مناهج دول اخرى وبالتالى هم يحققوا الاهداف التعليمية الخاصة بتلك الدول.

الاصعب من ذلك انة يوجد عقول تعليمية فى عالمنا العربي رائعة يستطعوا ان يضعوا نماذج تعليمية رائعة تنهض بوطننا العربى. والاهم من ذلك ايها العالم العربى الى متى ننظر لانفسنا هذة النظرو الدونية. ويجب ان ندرك اننا اشخاص لدينا عقل ولدينا قدرة على الابتكار والنهوض.

نحن عالم صدر العلم الى العالم.

وإلى متى سنظل حديثا نستورد العلم من كل بقعة من العالم؟




تعليقات

تعليقات

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق