ويرغب العلماء في الاستفادة من مساحة المياه التي تغطي أكثر من 70 في المئة من كوكب الأرض لإنتاج كميات هائلة من الطاقة المتجددة عبر هذه التكنولوجيا الحديثة لتلبية الحاجات المتزايدة من الطاقة.




وأطلق على النظام الجديد اسم “هيلوفلوت”، الذي يعتمد على نظام عوم الألواح الشمسية على شكل بارجة تطفو على سطح المحيطات تستطيع في الوقت ذاته التغلب على تقلبات الأمواج.

ويرى العلماء في جامعة فيينا بأنهم قادرون على إيجاد حلول لعوائق المشروع، عبر تغيير آلية طريقة الطفو على سطح المياه وجعلها أكثر مرونة، واعتماد محرك باسطوانات مفتوحة في قاع البارجة الشمسية لمنع غرق الألواح الشمسية.